أو ملاحظة وجود أكياس غريبة في المبيض، أو أن الخصية تحتوى على بعض الأسنان أو الشعر، والتى قد تم تسجيلها بعدسات الكاميرات أو الأشعة التشخيصية وطبعت على شرائط فيديو لمناقشتها ودراستها على أنها تشوّهات غريبة يمكن أن يُصاب بها الجنين [1]
إلا أنه لا يوجد تسجيل مصور منذ بدء الخليقة لطفل واحد مولود له قلبان مطلقًا [2] وذلك مع الإيمان بأن الله قادر على أن يجعل في الإنسان قلبين.
ولكن إرادة الله تعالى أن يكون هناك سُنة في خلقه (كما أشرنا) ، وهى أن يكون للإنسان قلب واحد، ولو وُجِد قلبان (افتراضًا) فى رجل لاختلف النظام الإنسانى، وإذا ما تخلقَّ جنين بقلبين فإنه ما يلبث إلا أن يموت، ولن يُعمّر طويلًا حتى نستطيع أن نطلق عليه تسمية رَجُل، وكذلك إذا وُلد جنين (افتراضًا) بعقلين، فإنه ما يلبث إلا أن يموت [3] .
لذلك: فإنه بالإضافة إلى ما قاله المفسرون في الآية الكريمة (ما جعل لرجل من قلبين في جوفه) ، وإلى إقرارها ومطابقتها لسُنة الله تعالى في خلقه، فإنها تشير إشارة رقيقة إلى ما قد عجز العلم الحديث عن كشفه بواسطة عدسات الكاميرات والأشعة التشخيصية الحديثة (لعدم وجوده) ، وإلى ما أقره الأطباء وتوصلوا إليه، من أنه.
(1) إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام أ/ كريم نجيب الأغر
(2) نفس المصدر السابق
(3) إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام، أ./ كريم نجيب الأغر، بتصرف يسير.