فهرس الكتاب
لطائف هذا الإسناد:
1 - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله.
2 - (ومنها) : أن رجاله كلهم رجال الصحيح، غير شيخه عليّ، فإنه من أفراده، وهو ثقة.
3 - (ومنها) : أنه مسلسل بالمدنيين من طلحة، والباقون كوفيّون، وطلحة أيضًا نزيل الكوفة.
4 - (ومنها) : أن فيه رواية الراوي عن عمته: طلحة عن عائشة.
5 - (ومنها) : أن طلحة وعائشة بنت طلحة هذا أول محلّ ذكرهما من الكتاب، وجملة ما رواه المصنف لطلحة فيه خمسة أحاديث فقط، ولعائشة ثلاثة أحاديث فقط، كما نبهت عليه آنفًا.
6 - (ومنها) : أن عائشة رضي الله تعالى عنها من المكثرين السبعة، روت (2210) أحاديث. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث:
(عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين -رضي الله عنها) أنها (قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-) ببناء الفعل للمفعول، ورفع"رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"على أنه نائب الفاعل: أي دُعي للَصلاة (إِلَى جِنَازة) بفتح الجيم، وكسرها (غُلَامٍ) متعلّق بـ"دُعي"، وفي رواية مسلم:"إلى جنازة صبيّ" (مِنَ الْأنصَارِ) بفتح الهمزة لقب لمسلمي الأوس والخزرج الذين نصروا الإسلام، وآووا المسلمين، قال في"اللسان": والأنصار أنصار النبيّ -صلى الله عليه وسلم- غَلَبت عليهم الصفة، فجرى مَجْرَى الأسماء، وصار كأنه اسم الحيّ، ولذلك أُضيف إليه بلفظ الجمع، فقيل: أنصاريّ. انتهى [1] (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله طُوبَى لهَذَا) قال الطيبيّ رحمه الله:"طوبى"فُعلى من الطيب، قُلبت الياء واوًا للضمة قبلها، قيل: معنى طوبى له: أطيب
(1) "لسان العرب"5/ 210.