فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 2213

مني سبقني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بسنة.

قال خليفة: مات في فتنة ابن الزبير. وقال أبو مسهر وغير واحد: مات سنة (75) . وقال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغويّ الزاهد غلام ثعلب:"العرباض": الطويلُ من الناس وغيرهم، الْجَلْدُ المخاصِمُ من الناس، وهو مدح. و"السارية": الأسطوانة.

قال ابن الْبَرْقيّ: له بضعة عشر حديثًا [1] .

أخرج له الأربعة، وله في هذا الكتاب ثلاثة أحاديث فقط هذا الحديث 42 وأعاده بعده 43 وحديث رقم 986 ورقم 2277. والله تعالى أعلم.

لطائف هذا الإسناد:

1 - (منها) : أنه من خماسيّات المصنّف رحمه الله تعالى.

2 - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بالتحديث.

3 - (ومنها) : أنه مسلسلٌ بثقات الشاميين من أوله إلى آخره، إلا أن فيه انقطاعًا بين يحيى والعرباض -رضي الله عنه-، كما سيأتي بيانه.

4 - (ومنها) : أن صحابيّه -رضي الله عنه- من المقلّين من الرواية، فليس له إلا نحو عشرة أحاديث، وهي في"السنن". راجع"تحفة الأشراف"7/ 286 - 290، والله تعالى أعلم.

شرح الحديث:

عن يَحْيى بْنِ أَبِي المُطَاعِ القرشيّ الأردنّيّ، أنه (قَالَ: سَمِعْتُ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَة) -رضي الله عنه- هكذا ثبت تصريح يحيى بسماعه من العرباض -رضي الله عنه- في هذه الرواية، وقد سبق في ترجمته أن أبا زرعة ودُحيمًا أنكرا سماعه منه، لأنه قديم الموت، وسيأتي تمام البحث في ذلك في المسألة الثالثة -إن شاء الله تعالى-.

(1) راجع"تهذيب الكمال"19/ 549 - 550.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت