فهرس الكتاب
قد يفتك اليأس أحيانًا بصاحبه ... لا تيأسنّ فإن الفارج الله
الله يجلب بعد العسر ميسرة ... أبشر بخير فإن المعطي الله
والله مالك غير الله من أحدٍ ... فحسبك الله في كلٍ لك الله
فالأمل هو سبيل الحياة الراشدة الهانئة.
ورد عن حنظلة بن أبي عامر أنه قال: نافق حنظلة.
فقال له أبو بكر الصديق- رضي الله عنه-: ماذا تقول؟
فأجابه: نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعظنا، ويذكرنا بالآخرة، فنذكر الموت، ونتَّعظ، ونخشع، فإذا خرجنا من عنده، ولهونا بالزوجة، ولا عبنا أولادنا، واشتغلنا بالأموال و ... نسينا كثيرًا مما سمعنا منه صلى الله عليه وسلم.
فقال له الصديق- رضي الله عنه-: كلنا يلقى مثل هذا.
ثم انصرفا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدّث الصِّديق الرسول صلى الله عليه وسلم بما سمع من حنظلة، فقال له صلى الله عليه وسلم: (( يا حنظلة لو تدومون على ما تكونون عليه معي لصافحتكم الملائكة في الطرقات، ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة ) ) [1]
(1) رواه أحمد والبزار.