الصفحة 125 من 225

وقال سفيان: من فتنة الرجل إذا كان فقيهاً: أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت.

وقال المروذي: قلت لأبي عبد الله: العالم يظنونه عنده علم كل شيء! فقال: قال ابن مسعود - رضي الله عنه: إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.

وعن علي - رضي الله عنه - قال: خمس لو سافر الرجل فيهن إلى اليمن لَكُنّ عوضاً عن سفره: لا يخشى عبد إلا ربه، ولا يخاف إلا ذنبه، ولا يستحي من لا يعلم أن يتعلم، ولا يستحي من تعلم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد، وإذا قطع الرأس تَوِيَ الجسد.

وقال القاسم وابن سيرين: لأن يموت الرجل جاهلاً خير له من أن يقول ما لا يعلم.

وقال سعيد بن جبير: ويل لمن يقول لما لا يعلم: إني أعلم.

وقال مالك: من فقه العالم أن يقول: لا أعلم؛ فإنه عسى أن يهيأ له الخير). (2) الآداب الشرعية 2/ 64 إلى 69 باختصار. اهـ. معالم في طريق طلب العلم (ص205ـ206، ص207ـ208) .

وقال الأخ عبد العزيز محمد السدحان حفظه الله تعالى في كتابه معالم في طريق العلم (ص265ـ266) : فإياك أن تقول في مجمع أو مجلس: لم يرد هذه في السنة أولم يصح هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد تكون كاذباً على النبي - صلى الله عليه وسلم -!

وأذكر أنني كنت في منى في مجلس مع فضيلة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني منذ زمن طويل فسأل أحدهم سؤالاً وذكر فيه تضعيفاً مطلقاً الحديث وقال: لم يرد له طريق صحيح (أو عبارة قريبة من هذا) ولعل السائل أراد بسؤاله أن ينبه الجمع وإلا فالذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت