الصفحة 129 من 225

عن ابن وهب قال:"سمعت مالكاً يحدث أن عاملاً من العمال بعث إلى سعيد بن المسيب بخمسة آلاف درهم، فقال له الرسول: بعث بهذا إليك أصلحك الله لتنفقها وتجعلها في حاجتك، قال وسعيد جاد مجد يحاسب غلامه في نصف درهم يدعيه قبله والغلام يقول: ليس لك عندي شيء، قال سعيد للرسول: اذهب إلى عملك: ثم عرضها عليه الرسول أيضاً فقال: اغرب عني وأبى أن يأخذها منه. وكلمه إنسان في تركهِ أن يأخذها، فقال له ابن المسيب: هذا النصف درهم أحب إلي منها".

وروى أبو نعيم في"الحلية" (2/ 166) عن عمران بن عبد الله بن طلحة قال:"دعي سعيد بن المسيب إلى نيف وثلاثين ألفاً ليأخذها، فقال: لا حاجة لي فيها ولا لبني مروان حتى ألقى الله فيحكم بيني وبينهم". اهـ."الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي". ط دار الكتب العلمية (ص200) .

الإمام مالك

"الكيس بخاتمه"

لما حج هارون، وقدم المدينة بعث إلى مالك بكيس فيه خمس مئة دينار، فلما قضى نسكه وانصرف وقدم المدينة بعث إلى مالك أن أمير المؤمنين يحب أن تنتقل معه إلى مدية السلام، فقال للرسول: قل له إن الكيس بخاتمه، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون"."جامع بيان العلم وفضله".

صحيح الجامع حديث رقم (2972) ، عن سفيان بن أبي زهير.

عطاء بن أبي رباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت