الصفحة 133 من 225

سليمان بن حرب

قال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى: أنا أبو النصر منصور بن الحسن بن محمد بن أحمد المفسر إملاء بنيسابور قال: سمعت أبا الطيب محمد بن أحمد بن حمدون يقول: سمعت مسدداً يعني ابن القطن يقول: سمعت أبي يقول:"كنت عند سليمان بن حرب إذا أقبل طاهر بن عبد الله بن طاهر والمطرقة بين يديه فلما جلس أقبل عليه سليمان فقبض على لحيته فقال: سبحان الله يستخف بشيخ مثلي! قال: وما ذاك يا أبا أيوب؟ قال: بعثت إلي أن تعال فحدثني العالم يأتي أو يؤتى؟ قال: لا أعود يا أبا أيوب قال: لا تعودن لشيء من هذا، إن أردت الحديث فهذا مجلسي".

أبو عبيد

عن أبي بكر البرقاني أنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي أنا عبد الله بن محمد بن سيار قال: سمعت ابن عرعرة يقول:"كان طاهر بن عبد الله ببغداد فطمع في أن يسمع من أبي عبيد وطمع أن يأتيه في المنزل فلم يفعل أبو عبيد حتى كان هذا يأتيه فقدم علي بن المديني وعباس العنبري فأرادا أن يسمعا غريب الحديث فكان يحمل كل يوم كتابه ويأتيهما في منزلهما فيحدثهما فيه".

قال أبو بكر: إنما امتنع أبو عبيد من المضي إلى منزل طاهر توقيراً للعلم ومضى إلى منزل ابن المديني وعباس تواضعاً وتديناً ولا وكف عليه في ذلك إذا كانا من أهل الفضل والمنزلة العالية في العلم وقد فعل سفيان الثوري مع إبراهيم بن أدهم مثل هذا.

إبراهيم بن أدهم وسفيان

عن محمد بن عبد الله بن أبان لهيتي نا رضوان بن أحمد بن غزوان الرقي قال: قال: لي ليث بن يونس: حدثني يوسف يعني ابن موسى المروروذي أنا ابن خبيق نا عبد الله بن عبد الرحمن قال:

"بعث إبراهيم بن أدهم إلى سفيان يجيء يحدثه فقيل لإبراهيم: تبعث إليه حتى يحدثك؟ قال أردت أن أعلم مواضعه. قال: فجاء فحدثه".

الجامع لأخلاق الراوي للخطيب البغدادي (200) . ط دار الكتب العلمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت