الصفحة 154 من 225

كتاب الله بين أظهركم فاتبعوه فإن أشكل عليكم شيء من تفسيره فعليكم بهؤلاء الثلاثة عويمر أبي الدرداء، وابن أم عبد، وسلمان الفارسي وإياكم وزلة العالم وجدال المنافق، فأقمت شهرا ثم خرجت إلى العراق فأتيت بن مسعود - رضي الله عنه - فقال نعم الحي أهل الشام لولا أنهم يشهدون على أنفسهم بالنجاة قلت: صدق معاذ، قال وما قال، قلت: أوصاني بك وبعويمر أبي الدرداء وسلمان الفارسي، وقال وإياكم وزلة العالم وجدال المنافق ثم تنحيت فقال لي يا بن أخي إنما كانت زلة مني فأقمت عنده شهرا ثم أتيت سلمان الفارسي، فسمعته يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"، فأقمت عنده شهرا يقسم الليل ويقسم النهار بينه وبين خادمه. المستدرك على الصحيحين رقم (8296) .

رحلة سعيد بن المسيب

الأيام والليالي لطلبه الحديث الواحد

وروى مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد.

قال ابن حجر: وسيأتي نحو ذلك عن غيره وفي حديث جابر دليل على طلب علو الإسناد لأنه بلغه الحديث عن عبد الله بن أنيس فلم يقنعه حتى رحل فأخذه عنه بلا واسطة. فتح الباري (1/ 175) .

الصبر على طلب العلم

في الرحلة إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت