فهرس الكتاب
ومائة (164) ] وبها طلب العلم ثم طاف البلاد، فروى عن بشر بن المفضل وإسماعيل بن علية وسفيان بن عيينة وجرير بن عبد الحميد ويحيى بن سعيد القطان وأبي داود الطيالسي وعبد الله قال عباس الدوري ومطين والفضل بن زياد وغيرهم، مات يوم الجمعة لثنتي عشرة خلت من ربيع الأول سنة [سنة (241) ] ، لكن قال الفضل في ربيع الآخر وكذلك قال عبد الله بن أحمد، وقيل حزر من صلى عليه فكانوا ثمان مائة ألف رجل وستين ألف امرأة وقيل أكثر من ذلك، وقال عبد الله كان أبي يقول قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز، قلت لم يسق المؤلف قصة المحنة وقد استوفاها بن الجوزي في مناقبه في مجلد وقبله شيخ الإسلام الهروي، وترجمته في تاريخ بغداد مستوفاة قال بن أبي حاتم سئل أبي عنه فقال هو إمام وهو حجة، وقال النسائي الثقة المأمون أحد الأئمة، وقال بن ما كولا كان أعلم الناس بمذاهب الصحابة والتابعين، وقال الخليلي كان أفقه أقرانه وأروعهم وأكفهم عن الكلام في المحدثين إلا في الاضطرار، وقد كان أمسك عن الرواية من وقت الامتحان فما كان يروي إلا لبنيه في بيته، وقال بن حبان في الثقات كان حافظا متقنا فقيها ملازما للورع الخفي مواظبا على العبادة الدائمة أغاث الله به أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - الله عليه وآله وسلم وذلك أنه ثبت في المحنة وبذل نفسه لله حتى ضرب بالسياط للقتل فعصمه الله تعالى عن الكفر وجعله علما يقتدى به ملجأ يلجأ إليه، وقال سليمان بن حرب لرجل سأله عن مسألة سل عنها أحمد فإنه إمام، وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ولا أعقل وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري، وقال بن سعد ثقة ثبت صدوق كثير الحديث، وقال أبو الحسن بن الزاغوني كشف قبر أحمد حين دفن الشريف أبو جعفر بن أبي موسى إلى جانبه