الصفحة 166 من 225

فوجد كفنه صحيحا لم يبل وجنبه لم يتغير وذلك بعد موته بمائتين وثلاثين سنة. تهذين التهذيب (1/ 63ـ65) .

وقال أحمد بن شاذان العجلي، روى عن إمامنا أشياء قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سافرت في طلب الحديث والسنة إلى الثغور والشامات والسواحل والمغرب والجزائر ومكة والمدينة والعراقين وأرض حوران وفارس وخراسان والجبال والأطراف. المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد (1/ 113) .

وذكر ابن الجوزي في صيد الخاطر (246) : أن الإمام أحمد بن حنبل طاف الدنيا مرتين حتى جمع المسند.

قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:"قال صالح بن أحمد بن حنبل: رأى رجلٌ مع أبي محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله، أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين! - يعني: ومعك المحبرة تحملها؟! -"

فقال: مع المحبرة إلى المقبرة.

وقال عبد الله بن محمد البغوي.

: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: أنا أطلب العلم إلى أن أدخل القبر". مناقب الإمام أحمد (ص26) . نقلته من صفحات صبر العلماء."

وجاء في طبقات الحنابلة (59) : قال أبو بكر الخلال: سمعت أبا زرعة الصغير، يحكي عن إبراهيم بن يعقوب، قال: كان أحمد بن حنبل يصلي بعبد الرزاق، فسَها يوماً في صلاته، فسأله عبد الرزاق عنه - أي عن سبب السهو -؟ فأخبره أحمد أنه لم يطعم شيئاً منذ ثلاث. صفحات صبر العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت