الصفحة 86 من 225

ربض الجنة: أدناها، وربض المدينة ما حولها.

المراء: المجادلة والمنازعة في القول والعمل بقصد الباطل.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقة درجة الصوم والصلاة".

رواه الطبراني والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (436) ، الترغيب رقم (2645) .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن المؤمن ليدرك بحُسن خلقة درجة الصائم القائم".

رواه أبو داود وابن حبان والحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري ومسلم"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2643) .

وفي رواية الحاكم:"إن المؤمن ليدرك بحُسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار".

صحيح الجامع رقم (1616) ، الترغيب برقم (2643) .

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أحبكم وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً". ... رواه الترمذي وقال حديث حسن، الصحيحة رقم (791) ، الترغيب رقم (2649) .

و عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير الناس ذو القلب المحموم واللسان الصادق". قيل: وما القلب المحموم؟ قال - صلى الله عليه وسلم:"هو التقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد"، قيل: فمن على أثره؟ قال:"الذي يشنأ الدنيا، ويحب الآخرة". قيل: فمن على أثره؟ قال:"مؤمن في خُلُق حسن". رواه الحاكم والطبراني في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت