فهرس الكتاب
"الكبير"وأبو نعيم، والبيهقي في الشعب عن ابن عمرو، وشطره الأول عند ابن ماجة عن ابن عمرو، وصححه الألباني في صحيح الجامع رقم (3291) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خيركم إسلاماً أحاسنكم أخلاقاً إذا فقهوا".
رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2312) .
ذُكر معروف عند الإمام أحمد، فقيل قصير العلم، فقال: أمسك وهل يراد من العلم إلا ما وصل إليه معروف.
أنظر إلى هذا الإمام الجليل كيف يربي تلامذته على الأدب والأخلاق الحسنة، وعدم الطعن في الآخرين، فلله در هذا الإمام، وهو بحق من السلف لصالح الذي يتأسى به، فرحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة، فكم نحن بحاجة في هذا الزمان إلى أمثال هؤلاء الرجال، وأمثال هؤلاء المربين، ياليتنا تأسينا بهم، وأخذنا من سمتهم وأدبهم وأخلاقهم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: وفي الترمذي وغيره، عنه - صلى الله عليه وسلم -"خصلتان لا يجتمعان في منافق: حسن سمت، وفقه في الدين"، فجعل الفقه في الدين منافياً للنفاق بل لم يكن السلف
يطلقون اسم الفقه إلا على العلم الذي يصحبه العمل، كما سئل سعد بن إبراهيم عن أفقه أهل المدينة، قال: أتقاهم ... مفتاح دار السعادة (1/ 89) .
وعلى طالب العلم أو العالم أن يجيب السائل وأن يرفق به، وأن يتواضع له ليتعلم دينه.