الصفحة 90 من 225

وعنها رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه".

رواه البخاري في الأدب المفرد، وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، وصححه الألباني في صحيح الجامع (2312) .

قال ابن حجر رحمه الله تعالى: قوله:"باب الرفق في الأمر كله"الرفق بكسر الراء وسكون الفاء بعدها قاف، هو لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل، وهو ضد العنف، وذكر فيه حديثين أحدهما حديث عائشة في قصة اليهود لما قالوا السام عليكم وسيأتي شرحه مستوفى في كتاب الاستئذان، وقوله:"إن الله يحب الرفق في الأمر كله"في حديث عمرة عن عائشة ثم مسلم"أن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف"والمعنى: أنه يتأتى معه من الأمور ما لا يتأتى مع ضده وقيل المراد يثيب عليه ما لا يثيب على غيره والأول أوجه. فتح الباري ... (10/ 449) .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أُعطي حظه من الرفق فقد أُعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من الخير".

رواه الترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"،"السلسلة الصحيحة" (51، 563) ، و"المشكاة" (5076) .

وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيراً أدخل عليهم الرفق". ... رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني في"الصحيحة" (523، 219) ، والترغيب (2669) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت