الصفحة 92 من 225

رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6126) وفي كتاب المناقب برقم (3560) ، ومسلم في كتاب الفضائل برقم (2327) .

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه بردٍ نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبةً شديدة فنظرت إلى صفحة عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أثر بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء". رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6088) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1057) ."

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول:"اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون". رواه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء برقم (3477) ، ومسلم في كتاب الجهاد والسير برقم (1792) .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب". رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6114) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (2609)

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله". رواه مسلم برقم (2588) .

قال الإمام النووي رحمه الله تعال: فيه وجهان: أحدهما أنه على ظاهره، وأن من عرف بالعفو والصفح ساد وعظم في القلوب وزاده عزه وإكرامه.

والثاني أن المراد أجره في الآخرة وعزه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت