فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 270

أو مشائخ وأئمة الحرم كالسد يس والسبيل والشريم وابن حميد وغيرهم

أو الشيخ عائض القرني وسعيد بن مسفر وعبد العزيز الحميدي..

هذا الأخير وهو الشيخ عبد العزيز الحميدي

هو من أحب الناس وأقربهم لشيخنا..

و طالما استضاف شيخنا في بيته العامر بكرمه هو وأبناءه الأبرار

وعندي من الذكريات الجميلة في بيتهم العامر في العزيزية ما أجد لذته

حتى هذه اللحظات وبعد تلك السنوات المديدة ..

الشيخ عبد العزيز عالم جليل وهو أحد تلاميذ الشيخ القدماء جدا والذين

تتلمذوا على شيخنا في عنيزة قبل أن يعرف ويشتهر..

للشيخ عبد العزيز الحميدي مؤلفات جميلة ومفيدة ومنها كتابه الرائع

(التاريخ الإسلامي دروس وعبر ) وهو من أنفس ما قرأت في بابه..

وله درس معروف في إذاعة القرءان الكريم..

من يستمع للشيخ عبد العزيز ويصغي لنبرات صوته الهادئة وهو يقرأ تلك

الرياحين العطرة.. والنسائم العذبة ..

تجعلك تعيش وتنغمس في تلك المشاهد الجميلة والقصص الفذة الرائعة

عن سلف الأمة .. رضوان الله عليهم ..

كنا نمكث في بيتهم في أيام الحج وغيرها فلا نشعر بالغربة أو التكلف..

كنا كأننا في بيوتنا بل أحلى !!

من البساطة والسماحة وصفاء الروح وطهارة الباطن قبل المظهر..

هم كما قال حاتم الطائي...

أضاحك ضيفي عند إنزال رحله ويخصب عندي والمكان جديب..

وما الخصب للأضياف أن تكثر القرى ..ولكنما وجه الكريم خصيب

إن من أكثر اللحظات التي أرى شيخنا فيها مسرورا وسعيدا

هي تلك الساعات والليالي التي يقضيها في منزل الشيخ عبد العزيز وبين أولاده

روى ليش الشيخ عبد العزيز يقول:

تتلمذت في شبابي عند الشيخ محمد في عنيزة وذلك قبل انتقالي للعيش في مكة

فكنا نجد من الشيخ محمد مالا نجده لدى المشائخ الآخرين من قوة الحجة

ونصاعة البيان والاهتمام بالدليل ونصرة أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه

ابن القيم رحمهما الله ..

فلما انتقلت للرياض لإكمال دراستي النظامية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت