فهرس الكتاب
الأستاذ عبد الرحمن رجل فاضل جدا وخلقه وطيبته وسماحة نفسه يشهد عليها جميع
من عرفه ، وشيخنا يحبه ويثق فيه وينزل دوما في الرياض في بيته ...
وذلك قبل أن يبني شيخنا بيته في الرياض والذي هو ملاصق لمنزل أخيه عبد الرحمن..
حدثني الشيخ عن مرض أخيه عبد الرحمن ..وهو صغير ..
حيث أنه بقي طريح الفراش مدة من الزمن حتى يئس الأطباء من علاجه ..
فبقي أهله حوله يترقبون ساعة أجله وهم بلا حول له ولا قوة...
غير أن جارا لهم أو أحد أصحابهم احضر لهم طبيبا شعبيا ..
ففحصه وقلبه يمينا ويسارا وهو كالجثة الهامدة ..
قرر ذلك المعالج الشعبي أن يكويه في بعض مواضع جسمه ..
فكواه .. ثم انتظروا عدة أيام ..
فبدأ عبد الرحمن يستعيد عافيته حتى عاد صحيحا كما كان وأفضل ..
والأمور بيد الله سبحانه قبل كل شيء...
غير انه للأسف وبعد عدد من السنوات التي كانت فيه علاقتي مع الأخ عبد الرحمن
ممتازة لم يتركه صاحبنا حتى أغار صدره علي والله المستعان..
كنت أتوقع أننا سنبقى في منزل الأخ عبد الرحمن طوال فترة بقاءنا في الرياض..
ولقد أحببت الرجل من أول ما رأيته ... وأحببت البقاء في بيته ..
ألقى الشيخ محاضرة تلك الليلة في إحدى جوامع الرياض ثم توجهنا لمنزل أبناء عمومة الشيخ
حيث حضر جمع لا باس فيه من الأقارب متفاوتي الأعمار ..
ومنهم أخو الشيخ الدكتور عبد الله العثيمين الأديب المشهور ..
ومنهم ابن الشيخ البكر عبد الله العثيمين.. وغيرهم ..
بعد العشاء رافقنا الأخ عبد الله ابن الشيخ لمنزله المستأجر ..
حيث أنه يقيم في بشكل مؤقت قبل رجوعه لعنيزة..
كان عبد الله مهذبا جدا وغير متحفظ ..
والظاهر أن صاحبنا لم يلحق أن يفسد الأمور مع الجميع جملة واحدة ..!!
في اليوم التالي .. توجهنا بعد العصر للمطار وذلك للعودة للقصيم ...
حينما جئنا لتفتيش المعادن أخذ جهاز الإنذار يرن حينما مر الشيخ ؟؟