فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 270

فأمر العسكري الشيخ بالرجوع وإنزال ما لديه من معادن.. ولم يعرف الشيخ..

ابتسم الشيخ ولم يرد إحراج الرجل فبدأ بخلع ساعته المعلقة في جيبه ..

فدخل تحت الجهاز فرن مرة أخرى!!

فعاد الشيخ وأخرج كومة المفاتيح من جيبه .. وهكذا تكرر ذلك ثلاث مرات..

حينها تقدم شاب من عائلة الشيخ للعسكري وهمس في أذنه فارتفع حاجباه ..

واحمر وجهه خجلا وقال: الله المستعان هذا الشيخ ابن عثيمين ؟؟

والله ما عرفتك ياشيخ ؟؟ اللي ما يعرف الصقر يشويه ..!!

ثم قبل رأس الشيخ واعتذر منه وأصر أن يصحبه حتى أجلسه عند باب السفر

الحلقة الرابعة والعشرون

عدنا لعنيزة والعود أحمد ولكن كانت تنتظرني حوادث لم تخطر على البال..

لكن رحمة الله تعالى سبقت تلك المكائد والشرور فجعلت من دون ذلك فتحا قريبا!!

وصلنا للمطار استقبلنا نسيب الشيخ الأخ خالد المصلح ..

وأنعم بأبي عبد الله علما وخلقا وتفانيا في الدعوة إلى الله ..

والشيخ خالد من قبيلة حرب ومن عائلة ثرية ووالداه مقيمان في جده ولقد أحبه شيخنا

وقربه وزوجه اكبر بناته فنعم النسيب ونعم الصهر !!

وهو متخصص في علوم غير شرعية في الأصل.

حيث هو خريج جامعة البترول والمعادن وعمل في التدريس فترة بسيطة ثم فصل ..

والتحق بجامعة الإمام ودرس وحصل على أعلى النسب وهو الآن دكتور في نفس

الجامعة وأظن تخصصه مادة العقيدة ...

قادنا الأخ خالد لعنيزة وفي الطريق توقف بجوار أحد المساجد المتقدمة بأطراف عنيزة..

ودخل الشيخ للمسجد وصلى ركعتين سنة القدوم من السفر..

لم أرى شخصا محافظا على أداء السنن مهما كانت الظروف والأوضاع لم أرى مثل شيخن

في ذلك، لا أقول في كثرة العبادة بل الاستمرارية في كل ظرف ..

تعبدا لله تعالى..

أذكر مرة موقفا لن أنساه ...

جاء أحد الطلبة للشيخ وقال له: ياشيخ أليس من وقع على يده حائل من وصول الماء

إلى البشرة من صمغ أو دهان ونحوه فإنه يجب عليه أن يعيد وضوءه وصلاته إن صلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت