فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 270

نسيت أن أقول أن الشيخ أحضر معه موافقة رسمية من مدير الجامعة

الدكتور عبد الله التركي بقبولي في المعهد العلمي في عنيزة تحت اسم فلان الشمري!!

حيث كتبت معروضا للدكتور فشرح عليه بالموافقة ..مع أن الدراسة قد ابتدأت منذ

حوالي الأسبوعين !!

الحلقة الخامسة والعشرون

حضرت الدرس تلك الليلة وجلست في مكاني المعتاد ..

صافحت جاري العزيز !!

فبادلني السلام والكلام غير أن القلوب شواهد!!

في اليوم التالي توجهت صباحا لبيت الشيخ لكي آخذ حقيبتي ..

وكنت واعدت جاري المذكور بناء على طلبه هو !!

أن يوصلني لمنزل الشيخ..

حيث قال لي: أريدك في موضوع...!!

في اليوم التالي ضحى وفي الطريق لمنزل الشيخ بدأ يسألني أسئلة كثيرة تدور عن أصلي

وفصلي وأين كنت أعيش ..؟؟

وأين يقيم والداي ...؟؟

ونحو هذه الأسئلة الكثيرة التي ارتبت فيها!!

وارتبت في توقيتها بالذات ؟؟

أوقف سيارته أمام المنزل وتركها مدارة وبقي يسألني بوقاحة وبقصد الإيقاع بي في

مصيدة..!!

حتى ضجرت وارتفعت أصواتنا بالجدال والنقاش المرير ...

جدال بين اثنين ..

أحدهما رجل عاقل رشيد عمره فوق الثلاثين قد حصل من العلم والخير والاستقرار

والحظ مالله به عليم..

والآخر ضائع مشتت في مقتبل العمر قليل الخبرة والعلم لا أهل له ولا بيت ولا مال سوى الله سبحانه

وتعالى ورحمته وفضله ..

قلت له: يافلان ... ؟

مالذي تريده من وراء ذلك ؟ عندها كشف أوراقه

وقال: أنت كذبت في كل ما قلته !!

ولقد عرفت حقيقتك كلها!!

أنت رجل خطير ..

أنت اسم قبيلتك الحقيقية كذا ووالدك هو كذا وكذا ..

ثم أخذ يسرد حقائق ووقائع تدل على أنه قد تقصى عني حتى عرف عني كل شيء!!

ثم ختم كلامه بقوله: أنا اتصلت بوالدك بالأمس وتحدثت معه وأخبرني بأنك فار من المنزل وأنك قد أوقعته بحرج شديد بفعلك وتركك لدراستك ... الخ الكلام ..

ثم حينها: انقلبت تعابير وجهه فاسود وتساقط الشرر من عينيه .. وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت