فهرس الكتاب
كان الشيخ عبد العزيز الغامدي صاحب مشروع الزواج حاضرا ..
وكان يداعب الأمير سعود بضرورة أن يبحث له عن زوجة شابة تكون ضرة من ضرات أهله!!
فكان يحاول الفكاك منه وتصريفه .. ويشيح وجهه عنه..
ولكن الأخ عبد العزيز رجل ملحاح يريد تزويج خلق الله جميعا..
حتى شيخنا لم يسلم منه!!
وبالكاد خرج الأمير من مقصلة عبد العزيز الغامدي..
الأخ عبد العزيز لديه مشروع كبير لتزويج الشباب والفتيات ..
والراغبين في التعدد..
وسمعت عن مشروعه كثيرا منه ومن غيره ..
ولا أدري هل ما زال يعمل في هذا المجال أم تغير حاله..
ذات مرة حضر الأخ عبد العزيز رحلة قمت بتنظيمها لمجموعة من ضيوف ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز ..
وهم من إحدى الدول الأوروبية وحضر برفقة عدد منهم زوجاتهم..
وكان معنا صحفي من جريدة عكاظ وعدد من المصورين ..
طلب الشيخ عبد العزيز أن يلقي كلمة للضيوف ..
فتحدث وكان يترجم له أحد دعاتنا المرافقين بلغة القوم..
ولكنه سامحه الله حور موضوع الكلمة وبدء بالحديث عن تعدد الزوجات..
وكان صوته مرتفعا ويصل لزوجات الإخوة ..
فسمعنا فرقعة الصحون ورمي الكاسات من خلف الباص الذي كن يجلسن فيه..
وضرب الأبواب!!
حتى يصمت هذا الزائر المزعج..
ولكنه استمر في حديثه ..
فخرج النسوة من الباص ..
وابتعدن عن المجلس .. والحمد لله أنهن لم يحصبننا بالحصى!!
ولا شك أن أزواجهن دفعوا ثمن تلك المحاضرة لاحقا!!
الحلقة التاسعة والثلاثون
انتهت تلك الجلسة الممتعة وخرجنا من بيت الأستاذ عبد الرحمن المحمودي..
وتوجهنا لبيت مضيفنا الشيخ صالح الزامل..
تلك الليلة لها مذاق خاص وطعم خاص..
لقد تغيرت حياتي تماما ذلك اليوم..
لقد انتهت تلك المحنة التي صارت كالسيف المصلت على عنقي
والذي كنت أنتظره أن يدنو يوما من عنقي فيقطعه !!
ولكن الله تعالى بدل حالي وغير مجرى حياتي ..
لقد كان لتلك الليلة بحق وذلك اليوم وضع فريد لي..
فلقد قابلت أبي ..