فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 80

وقد وفقني الله عزوجل لجمع شُبهه ودراستها ومعرفة مايريد إثباته تعالما، فأثبتنا خلافه ديانة ونصيحة من كلام ابن تيمية نفسه، وقد أطلت النفس في بعض الردود لمقتضى الحال وتفنيد الشبهة على المخالف.

فما كان فيه من صواب فالحمد لله على توفيقه، وماكان من سهو أو خطأ أو نسيان فمن نفسي والشيطان، وهذا جهد المقل

الشبهة الأولى: الأولياء يدبرون العالم ويتصرفون فيه

قال المخالف: (إن كانت الملائكة يقومون بنفع الخلق و تدبير العالم، فإن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه)

ثم قال:(عودة مع ابن تيمية و المقدّسين إليه . ابن تيمية الصوفي ذوقًا و مشربًا. استمتع بتأويل و تفسير ما أشكل من كلامهم. خَاض البَحر الذي وقف عنده المُقدِّسين للصُوفية. تكلّم في إِشاراتهم وعِباراتهم .. مُريد شَيخ شَطحات مَقامات.

"سُبحاني - مافي الجُبّة - انصب خيمتي على باب جهنّم"

كُل ذلك حقّقه وأجاد بكلام لم يسبق له مثيل.

وعُذرًا للإخوة الذين يرون خلاف ما أرى فجميع مُشاركاتي فقط لتوضيح الرأي الآخر، ومتى ما فُكّت القيود عن مُشاركاتي فلن أُبقي تكفيريًا في الساحة بإذن الله) .

ثم ساق المتعالم المتسمي بالنور كلام شيخ الإسلام ما نصه:

"إن علماء الآدمين مع وجود المنافى والمضاد أحسن وافضل، ثم هم في الحياة الدنيا وفى الآخرة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس، وأما النفع المتعدى والنفع للخلق وتدبير العالم فقد قالوا: هم تجرى أرزاق العباد على أيديهم، وينزلون بالعلوم والوحي ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من افعال الملائكة؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت