فهرس الكتاب
وليس كل عالم ملزم بإتباع إمام بعينه، إذا تحصلت عنده الملكة العلمية في معرفة الأقوال والإستدلالات والتميز بينها. ورد الألباني على ابن تيمية وصراحته، سلفه فيها: حَبر الأمة ابن عباس - رضي الله عنه - القائل في أمر متعة الحج وفسخه بعمرة:"ما أراكم إلا سيخسف الله بكم الأرض أقول لكم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! وتقولون: قال أبو بكر وعمر".
وقول ابن المديني في أبيه أنه ضعيف في الحديث لما سُئل عنه، روى ذلك ابن حبان فقال:"سئل علي بن المديني عن أبيه؟ فقال: اسألوا غيري، فقال: سألناك فأطرق ثم رفع رأسه وقال: هذا هو الدين أبي ضعيف". (1)
فهل يستطيع المخالف نقد أقطاب التصوف وبيان ماهم عليه من ضلال، كقولهم بوحدة الوجود والحلول والإتحاد، وتأنيث الذات الإلهية، وتأنيث الشخصية النبوية وتأليهها، وأن النور المحمدي أصل الكائنات، إلى غير ذلك من العقائد الباطلة والتي ذكرنا كثيرا منها في منتدى الصوفية، جزى الله القائمين عليه خيرا؟ وليس هذا موضع تفصيلها.
أليست الطُّرقِّية تربي مريدها على الطاعة العمياء، وأن يكون المريد بين يدي شيخه كالميت بين يدي الغاسل، وألا يعترض على شيخه حتى لوكان يعمل المنكر، وكم في ذلك من قصص ممجوج.
الشبهة الرابعة عشر: النصيحة الذهبية
قال المخالف: رسالة الذهبي لإبن تيمية ثابتة لا يُنكرها إلا مُعاند ...
] ثم ساق كلام د. بشار عواد فقال:
(1) المجروحين (2/15) .