المبحث الثاني: نماذج تطبيقية تقدم المصلحة علي النص.
ثم الخاتمة، وفهرس المراجع.
الفصل الأول
في مفهوم المصلحة والنص وأنواع المصلحة وأقسامها
ويندرج تحتها مبحثان:
المبحث الأول في مفهوم المصلحة والنص: وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: مفهوم المصلحة
المصلحة لغة:
بمعني الصلاح، يقال صلح الصلاح ضد الفساد، والاستصلاح ضد الاستفساد. [1]
مفهوم المصلحة في القرآن الكريم:
ترتبط المصلحة بالحق وهو الشرع كما في قوله تعالي:"وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ" (المؤمنون:71) .فالحق هو الوحي الذي هو خلاف الهوي [2] .
أما مفهوم المصلحة في السنة النبوية:
فإن الدلالات التركبية للفظ المصلحة ونقضيه المفسدة في سياق الأحاديث النبوية الشريفة، لا تختلف عنها في لغة القرآن فكلاهما خطاب للوحي والسنة بيان للقرآن الكريم، فالمصلحة تعني إيجاد النفع والخير [3] .
وعرف الأصوليين المصلحة بأنها: كل منفعة قصدها الشارع الحكيم لعباده من حفظ دينهم ونفوسهم وعقولهم ونسلهم وأعراضهم طبق ترتيب معين فيما بينها. [4]
وعرفها الطوفي بحسب العرف بأنها: السب المؤدي إلي الصلاح والنفع كالتجارة المؤدية إلي الربح.
وبحسب الشرع بأنها: السبب المؤدي إلي مقصود الشارع عبادة أو عادة [5] . فالمصالح عنده هي الوسائل.
المطلب الثاني: تعريف النص الشرعي
النص في اللغة: