وإن إيراد هذا الكلام السابق كان يغني عن رده ' وعرضه يكفي للإعراض عنه ' ولكن كي لا يرتع الرجل في تعالمه ويصدّق نفسه ويزيد في غيه ويغتر به بعض الجهال ، رأيت أن أبرز هذا الجهل الفاضح وهذا التعالم المزري لهذا الرجل والذي لم يعط فرصه لأحد أن يحترم له قولا أو يقبل منه عدلا والمتابع لمقالاته يقف على فضائحه و ضلالاته وسيأتي بعضها إن شاء الله
وأن الأمر كما قال أحد الفضلاء ( أنه من البلاء على الباحث أن يعارضه
"بليد الذهن"فيصبح بين أمرين: إما أن يعرض عنه فيرمى بالإفلاس عند أمثاله ( وهذا ما حصل ) ، وإما أن يرد عليه فيكون كمعلم الصبيان في التلقين والتفهيم وهو ما بليت به من هذا العتيبي:
ولو أني بليت بهاشمي خؤولته بني عبد المدان
لهان علي ما ألقى ولكن تعالوا فانظروا بمن ابتلاني
وأنا هنا أسجل ردا بسيطا على ملاحظاته التافهة والتي بتسجيله لها وتسويده إياها يشهد على نفسه بالجهل الفاضح والكذب الكالح وأنه لم يكتب في هذه المسألة خاصة إلا ويدل على جهله ويقف الناس على حاله ومدى تجرده وإنصافه !.
وسأتكلم عما زعم أنه ملاحظات على كتاب الشيخ الدوسري , متجاوزا سوء الخلق والأدب وبذاءة اللسان التي له قصب السبق فيها وهو فيها لا يمارى هذا مع كل من يعارضه أو يخلفه ولو من كبار أهل العلم فضلا ً عن طلابه ،
ولكي لا يأتي بعد ذلك من (( لا يفهم ) )ويسمي هذه الوقاحة وسوء الأدب"شدة وغيرة"من طالب العلم وبدل من أن يأخذ علي يد السفيه يبرر فعله الشنيع أن البعض الآخر قد أساء إلى المشائخ فما أحكمه من فهم وما أوجهها مبررات !!! ، والضحية هم أهل العلم وخاصته وكبار المشائخ وورثة الأنبياء وإنا لله وإنا إليه راجعون.