الصفحة 6 من 75

بالإنجيل وقد ذهب صموئيل زويمر إلى القول: (إن جميع العاملين في ميدان التبشير متفقون على أن الطبيب القدير والجراح الماهر يحمل جوازًا يفتح الأبواب المقفلة, ويغزو القلوب مهما كانت عنيدة. إن المستشفيات هي مكان تلتقى فيه الرحمة بالخلق ويتعانق فيه الصلاح والسلام) .

بل ويعتقد المبشرون بأن المستشفيات لاتنفصل عن الكنيسة وليست أهمها بل يجب أن تكون امتدادًا لها, والمبشرين البروتستانتيون سعوا لاستخدام الوسائل الطبية لكسب غير المسيحيين والنقطة الأساسية في الجدال هي أن أطباء الإرسالية يعتقدون بأنهم يؤدون واجبهم الدينى عن طريق الخدمات الطبية, لأن هذا النوع من النشاط هو جزء من الخُلق المسيحي واقتداء بسنة المسيح كشافٍ للأمراض, ويعتقد ف. بارني F. Barny بأن المدخل الطبي كان هو العمل الوحيد الممكن للوصول إلى الناس والتأثير عليهم.

ثم تأملوا هذا الخلاف مع الدكتور/ تومس الذي يقول: (إن المستشفى يجب أن يكون مكانًا للتبشير بالإنجيل والشيء الذي كان يقلق المبشرين هو أن بعض أطباء الإرسالية كانوا يعطون العلاج الطبي أهمية أكبر والذي من شأنه أن يؤدي إلى صراع بين الكنيسة والمستشفى وهذا حتما سيؤثر على العمل التبشيري بأكمله) .

وأتوقف عند هذه العبارة التي صدرت من أفواههم وتتحدث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت