رسائل للمشرفين على الحملات - داخل الباص وأثناء الرحلة -
عادل بن عبدالعزيز المحلاوي
الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ,وبعد فإن الحج الى بيت الله من أعظم النعم على العبد ولما كانت الحملات ـولله الحمدـ تهتم بحجاجها وتجعل لهم المشرفين على الباصات أحببت أن أضع بين يدي إخواني برنامج لهم خاص بوقت سيرهم ووجودهم في باصاتهم ,أسأل الله أن ينفع به.
أولًا:
-تذكيرهم بنعمة الله عليهم حيث منّ بالاصطفاء والاجتباء لأداء هذا النسك العظيم المبارك
-فهو الركن الخامس من أركان هذا الدين العظيم،وفضل الأركان أعظم من غيره من الواجبات ففي الحديث القدسي
يقول الله تعالى:
(وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى من افترضته عليه) ومن الفرائض أداء الحج إلى بيته الحرام
-أيها الحاج:
أنت تجيب داعي الله تعالى حيث أمر لله نبيه إبراهيم عليه الصلاة والسلام بأن ينادي بالناس ليحجوا قال تعالى:
- {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ * وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} الحج
-وكم في حج بيت الله من منافع:
-ففيه تكفر الذنوب والخطايا
-يقول عليه الصلاة والسلام"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه"أخرجه البخاري ومسلم
فضيلة عظيمة وعطاء جليل من الرب الكريم جل في علاه ذنوب سنوات وخطيئات عمر تكفره هذه العبادات بأيام معدودات.
-الحج سبيل للفوز بالجنة
-يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم"والحج المبرور على جزاء إلا الجنة .... أخرجه البخاري ومسلم"
-وأنت وافد إلى الكريم وحق الوافد أن يُكرم.