الصفحة 3 من 14

29.كثيرا ما يحب الإنسان أن يبدأ صفحة جديدة في حياته، ولكنه يقرن هذه البداية المرغوبة بموعد مجهول كموسم معين أو بداية عام جديد ... وهذا وهم، فإن التجدد ينبع من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها. (محمد قطب)

30.لا يشترط في صيام الست تبييت النية من الليل لأنه تطوع، لأنه لا فرق في النية بين صوم التطوع المطلق والمقيد؛ والشارع لم يفرق بينهما، فإذا نوى الإنسان الصوم من النهار احتسب له فقد صام صلى الله عليه وسلم من النهار.

31. (أ. د عبدالله الطيار)

32.الذي يظهر لي أن فضيلة صيام الست تحصل لمن صامها قبل قضاء ما عليه من أيام رمضان التي أفطرها لعذر؛ لأن من أفطر أياما من رمضان لعذر يصدق عليه أنه صام رمضان، فإذا صام ستا من شوال قبل القضاء حصل ما رتبه النبي صلى الله عليه وسلم من الأجر، ومع هذا فإن البداءة بإبراء الذمة بصيام الفرض أولى من الاشتغال بالتطوع. (د. خالد المصلح)

33.العيد أفراح ومباهج وصفاء (قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا) فلتتصافح القلوب، ولتتصاف النفوس، فلن يذوق طعم الفرح بالعيد قلب تأكله الأحقاد، أو ضمير يسكنه الغش، أو نفس يتلبسها الهوى. (د. سلمان العودة)

34.الأفضل إخراج زكاة الفطر ما بين صلاة الفجر وصلاة العيد، وإن أخرجها قبل العيد بيوم أو يومين جاز، وتخرج في المكان الذي فيه الصائم، ولا بأس أن يوكل من يخرجها عنه في بلده إذا كان مسافرا، خاصة عند وجود المصلحة الراجحة والمنفعة الظاهرة.

35. (حسين آل الشيخ)

36.تجب زكاة الفطر بغروب شمس ليلة الفطر، والأفضل إخراجها يوم العيد قبل الصلاة، ويجوز أن يخرجها قبل العيد بيوم أو يومين. (الشيخ صالح الفوزان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت