37.كتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار: يأمرهم بختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة وقال: قولوا كما قال أبوكم آدم: (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) . وكما قال إبراهيم: (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين)
38.إن من الغبن الواضح: أن ينصرف البعض عن العبادة في العشر الأخيرة من رمضان، وينشغلوا عنها بإعداد اللباس والاستعداد للعيد بالمباهج والزخرف والجديد، وأن ترتفع نسبة اللاهين الذين يذرعون الأسواق طلبا للمتعة، أو يحيون هذه الليالي المفضَّلة في اللهو والعبث، وليس ذلك بالمسلك السديد، ولا النهج الرشيد. (الشيخ عبدالله خياط)
39.الدعاء لختم القرآن في الصلاة قبل الركوع سنة واحتج الإمام أحمد لسنيته بنقل العامة عن العامة من أهل مكة له فهو كالاحتجاج بعمل أهل المدينة الذي عليه الإمام مالك , ورجح صحة الاحتجاج به ابن تيميه بشروط متحققة في دعاء الختم , ومن لم يرجح هذا, فلا يصح له أن يشدد النكير فيه, وكأنه أمر مقطوع ببطلانه.
40. (د. الشريف حاتم العوني)
41.من الأسباب المعينة على قيام الليل الإقبال على الله، وصدق التعلق به، مع حسن الظن به سبحانه، وعظم الرجاء فيما عنده، والحرص على الابتعاد عن الذنوب، فالذنوب تقسي القلوب، وحسبك من طعامك لقيمات، فمن أكثر من الطعام ثقلت نفسه، وغلبه نومه، قال وهب بن منبه: (ليس أحب للشيطان من الأكول النوام) . (د. صالح بن حميد)
42.جعل الله تعالى لأهل القرآن في الدنيا صدور المجالس، وفي المساجد صدور المحاريب، وفي حياة البرزخ أول القبر، وجعل لهم يوم القيامة أنهم أهله وخاصته؛ وهذا لشرفهم. (صالح المغامسي)
43.قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) قوله: احتسابا أي عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه، طيبة نفسه بذلك، غير مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه. (الخطابي)