فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 287

بسم الله الرحمن الرحيم

إعداد دار القاسم

أن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستهديه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ، أما بعد:

أختي المسلمة:

أسألك سؤالًا بسيطًا وعليك الإجابة بصراحة متناهية:

س: هل يقوى جسدك على النار ؟

ج: لقد أحسنتِ الإجابة يا أختاه ، بالطبع لا ، والله لا يقوى !!

إذًا لماذا لا تتقين النار التي حرارتها أضعاف أ ضعاف نار الدنيا حرارة ولهيبًا . وما بالك تتقين حرارة الدنيا التي سرعان ما تزول وتندمل وتشفين منها - حتى ولو كان ذلك حرقًا بسيطًا - ولا تتقين حرارة الآخرة والعياذ بالله منها . كأَنني أراكِ إذا و ضعت يدك على قدر النار ترجعينها و تقينها بقطعة قماش , فلتعتبري يا أخيه (الأعمال الصالحة ) هي بمثابة قطعة القماش تلك لتتقين بها حرارة نار يوم القيامة . نعوذ بالله من عذاب النار ، ونسأله الجنة مع الأبرار .

وإليك يا أخيه عشر نصائح ولنتفق على تسميتها ( فرص ثمينة ) :

الأولى:

احرصي على أداء الصلاة في وقتها - وفقك الله - وبإتقان وحرص علي أدائها بخضوع وتدبر وعدم السهو عنها ، قال الله تعالى: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ) [الماعون:4،5] فلم يقل الذين لا يصلون. بل يصلون وهم ساهون عنها , متى ما فرغوا من أشغالهم وأهوائهم أدوها ساهون عنها .. والويل: واد من أودية جهنم نعوذ بالله منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت