الصفحة 54 من 103

مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» فقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لم أرهما» أي في حياته. وهذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - في هذا الزمان حيث وجدت النساء الكاسيات من نعم الله العاريات من شكرها, والكاسيات بما عليهن من ثياب قصيرة العاريات بما كشفنه من أجسادهن والكاسيات بما عليهن من ثياب وخمر شفافه لا تستر. فهن عاريات بما يظهر من أجسادهن من وراء تلك الثياب, وشبيه بالعري بل قد يكون أبلغ منه في الفتنة ما تفعله بعض النساء من لبسهن لثياب ضيقة الصدر والوسط واسعة فيما تحت ذلك بحيث تظهر مفاتن الجسد.

ومعنى مائلات: قيل: عن طاعة الله وما يلزمهن حفظه. ومميلات: أي يعلمن غيرهن فعلهن المذموم. وقيل: مائلات: أي يمتشطن المشطة الميلاء وهي مشطة البغايا ومميلات: يمشطن غيرهن تلك المشطة كما هي حال كثير من نساء هذا الزمان اللاتي يمتشطن مشطة نساء الإفرنج الكافرات ومن تشبه بهن من نساء المسلمين وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن حبان وروى الإمام أحمد وابن حبان والحاكم واللفظ له عن ابن عمر - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على المياثر حتى يأتوا على أبواب مساجدهم نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمنهم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم» وروى الدارمى في سننه عن أبى موسى: «أيما امرأة استعطرت ثم خرجت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت