الصفحة 55 من 103

فيوجد ريحها فهي زانية وكل عين زانية» وروى الترمذي وابن خزيمة وابن حبان عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» وروى ابن ماجه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبست نساؤهم الزينة وتبخترن في المساجد» .

ويجب على كل مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن لا تسافر إلا مع ذي محرم منها ويجب عليها أن تبتعد وتحذر من الخلوة بالرجل الذي ليس من محارمها.

ويجب على كل مسلم أن يمنع نساءه من ذلك كله. ففي الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنه - انه قال إنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يخلو رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم» فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا. قال انطلق فحج مع امرأتك» وروى الإمام أحمد عن جابر بن عبدالله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها محرم فإنَّ ثالثهما الشيطان» وفي الحديث الذي رواه الطبراني قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي أمامة: «إياك والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما» .

ويجب على كل مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحفظ لسانها وألا تظهر صوتها بمخاطبة الرجال والتحدث إليهم .. سواء من الإذاعة أو من فوق المنابر أو في الأسواق لان صوت المرأة عورة لا يجوز إبداؤه إلا بقدر الحاجة في عدم خضوع ويحرم على كل مسلمة أن تنظر إلى غير محارمها من الرجال بدون عذر كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت