أحسني تربية أولادك واملئي البيت تسبيحًا وتهليلًا وتمجيدًا وتكبيرًا وتحميدًا، وأكثري من تلاوة القرآن وخاصة سورة البقرة؛ فإنها تطرد الشيطان.
انزعي من بيتك التصاوير وآلات اللهو والطرب والفساد.
أيقظي زوجك لصلاة الليل وحثيه على صيام التطوع وذكريه بفضل الإنفاق ولا تمنعيه من صلة الأرحام.
أكثري من الاستغفار لنفسك وله ولوالديك ولعموم المسلمين، وادْعي الله بصلاح الذرية وصلاح النية وخيري الدنيا والآخرة، واعلمي أن ربك سميع الدعاء يحب الملحين فيه، (وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم) [ غافر: 60] .
وللزوجين معًا
إن المحروم من حُرم الثواب.
يا حبذا لو ارتقيتما معًا مرتقًى عاليًا في القربى إلى الله!
يا حبذا لو جلستما معًا تتلوان كتاب الله -عز وجل- وتتدارسان سنة نبيه( !
يا له من خيرٍ إذا عكفتما على الفقه في الدين!
صلاة وسلامًا عليكما إذا صليتما على النبي الأمين وسلمتما!
أبشرا بالمغفرة والأجر العظيم إذا كنتما من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.
هنيئًا لكما ثم هنيئًا إذا كنتما من الصابرين والصادقين والقانتين والمستغفرين بالأسحار.
خُذا هدية لأبويكما واحرصا على برهما وكذلك العشيرة والخلان.
عجبًا لصنيعكما إذا أكرمتما الأضياف، وأهديتما للجيران، ووصلتما الأرحام، وصليتما بالليل والناس نيام.
اسلكا سبيل المحسنين بأن تكونا من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس.
يا له من أجرٍ إذا تعاونتما على البر والتقوى، وتركتما التعاون على الإثم والعدوان.
جنبكما الله الخسران إذا تواصيتما بالحق وتواصيتما بالصبر.
أورثكما الله الجنان إذا أقمتما الأركان وراقبتما الرحمن.
أليس لكما أسوة فيمن قال الله فيهم: . .. ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) [ الحشر: 9] ؟!!
ألا تتبعان سبيل من أناب إلى الله واتبع هداه؟!!
ألا تقتديان بهدى الله الذي جاءت به رسل الله.