(2) يعني: آل محمد .
(3) أخرجه البخاري مع (( الفتح ) )حديث (9/ 521) ، ومسلم (13/ 192) .
(4) مسلم (13/ 187) .
(1) أخرجه البخاري (6142، 6143) ، ومسلم (ص 1294) .
(2) أخرجه أحمد في (( المسند ) )حديث (6/ 298) بإسناد صحيح لشواهده.
(1) البخاري مع (( الفتح ) )حديث (6/ 408) .
(2) البخاري مع (( الفتح ) )حديث (10/ 88) ، ومسلم (13/ 183) .
(1) أخرجه مسلم مع (( النووي ) )حديث (14/ 185) .
(2) البخاري حديث (2587) ، ومسلم (ص 148، 149) .
(1) أخرجه البخاري مع (( الفتح ) )حديث (12/ 243) ، ومسلم حديث (2156) من حديث سهل بن سعد الساعدي
وإلى الأبناء
حفظكم الله جميعًا بحفظه:
راقبوا الله في الوالدين فقد أوصاكم الله بذلك قال تعالى: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا) [ الإسراء: 23، 24] .
وقال سبحانه: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا) [ النساء: 36] .
وقال تعالى: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا) [ الأنعام: 151] .
وقال سبحانه: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير) [ لقمان: 14] .
وقال تعالى: ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا..) [ الأحقاف: 15] .
وسئل النبي: أي العمل أفضل (280) ؟ قال: (( الصلاة على وقتها ) )قال: ثم أي؟ قال: (( ثم بر الوالدين ) ).
وسئل النبي: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: (( أمك ) )قال ثم من؟ قال: (( أمك ) )قال ثم من؟ قال: (( أمك ) )قال ثم من؟ قال: (( ثم أبوك ) ) (281) .