والطاعة معشر الأبناء في المعروف ليست في معصية الله -عز وجل- ولا في الشرك به قال تعالى: (وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصحابهما في الدنيا معروفًا) [ لقمان: 15] .
وستغفروا لوالديكم وارفقوا بهما، وصلوا من كان أبوكم يصله.
(1) البخاري مع (( الفتح ) )حديث (10/ 400) ، ومسلم (85) .
(1) أخرجه البخاري (10/ 401) ، ومسلم (5/ 410) .
وللأسرة جميعًا
اعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا.
تحابوا في الله واجتمعوا عليه وافترقوا عليه.
تعاونوا جميعًا معشر الأسرة على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
طيبوا طعامكم وشرابكم وملبسكم حتى تتقبل دعواتكم.
املئوا البيت بتلاوة القرآن والذكر والتهليل والتحميد والتسبيح والتكبير.
لينصر كل منكم أخاه ظالمًا أو مظلومًا، ظالمًا يمنعه من الظلم، ومظلومًا بالسعي لرد مظلمته إليه.
من مات منكم قبل أخيه فليستغفر له أخوه وليزره في قبره؛ فإن زيارته في قبره تُذكر بالآخرة، واعلموا أن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
سلوا الله كما جمعكم في الدنيا في بيت واحد على طاعته أن يجمعكم في الفردوس في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
واستغفروا ربكم إنه كان غفارًا.
وصلوا وسلموا على نبيكم محمد يُصلي عليكم ربك عز وجل.
الخاتمة
بحمد الله تمت هذه الرسالة اللطيفة، وأسأل الله أن ينفعنا بها والمسلمين ويقربنا الله بما فيها من آيات وأحاديث إليه سبحانه، وأن يجمع بها بين الأسر، وأن يصلح بها الأخلاق، ويُحسن بها المعاملات، وأن يجعل مآل كاتبها وقارئيها وأسرهم إلى جنات النعيم.
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
كتبها
أبو عبد الله/ مصطفى بن العدوي