فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 70

ملاحظات

-بعض الأحبة لا يوقَّرون المسجد، ولا الصلاة، ومن ذلك أن بعضهم يأتي بملابس النوم، أو ملابس العمل المتسخة، أو ثيابٍ ليست بساترة، أو تجد منه يرح ريح، وبصل، أو دخان وهذا مما ينافي الاستعداد للصلاة. وفيها من بشاعة المنظر والاستهانة بالصلاة، وعدم احترام المصلين الشيء الكثير. فيجب على المُصلَّي أن يحضر الى المسجد بثوب نظيف ورائحة طيبة، وان يتجنَّبَ أكل الثوم والبصل، وشرب الدخان. وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أكل البصل والثوم والكراث فلا يقربنَّ مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم» رواه مسلم.

وإذا كان هذا هو الحكم الشرعيُ في أكل الثوم والبصل والكراث، وهي من المباحات، فكيف يكون حكم شرب الدخان ونحوه وهو محرمٌ شرعًا إذا حضر شاربه مساجد المسلمين وآذاهم برائحته، وقبل ذلك آذى الملائكة المكرمين، وكيف يناجي ربَّه بتلاوة كلامه وذكره ودعائه بهذا الفم ذي الرائحة الكريهة؟!

-هناك فئة لا تحمل الإقامة النظامية أو أنَّ مدتها انتهت والبعض يقوم بالتنقل بين المدن دون أوراق تسمح بذلك، وآخرون يقودون سيارات وهم لا يحملون رخص قيادة، وغير ذلك من الأمور المخالفة لأنظمة هذه البلاد، وأقل ضرر يحصل على الأخ المسلم تعرضه للمساءلة وربما عقوبة الغرامة أو السجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت