فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 70

مسجد فيه قبور قد يزين الشيطان دعوة الميت أو الاستغاثة به أو الصلاة له أو السجود له فيقع في الشرك الأكبر، ولأن هذا من عمل اليهود والنصارى، فوجب أن نخالفهم وأن نبتعد عن طريقهم وعن عملهم السيِّئ والله ولي التوفيق.

الشيخ ابن باز

حكم الاحتفال بالمولد والإسراء والمعراج

س: هناك بعض الناس يقيمون الولائم في يوم مولد الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ويستقبلون زوارهم الذين دعوهم، وفي هذا اليوم يقرءون القرآن، ويقرءون سيرة رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، ويدعون أدعية دينية، ويفعلون مثله في يوم الإسراء والمعراج، ويتصدقون بالمال والطعام، فهل هذا الفعل جائز أم حرام؟

الجواب: لا شك أن محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، من الأمور الواجبة على كل مسلم، بل إنه لا يتم إيمان عبد حتى يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أحب اليه من ولده ووالده ونفسه والناس أجمعين. ولا شك أيضًا أن من محبته وتعظيمه: اتباع شريعته. والتقيد بهديه. وألا يتقدم أحد بين يديه، وألا يُدخل في شَرْعه ما ليس منه، لأن من تعبَّد لله بما لم يَشْرعه الله لعباده وعلى لسان رسوله، فقد اتهم الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، بالقصور أو التقصير وهذا أمر لا يمكن أن يُقرَّه مسلم، ولذلك حذَّر - صلى الله عليه وسلم -، من البدع وقال: «إياكم ومُحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» وأمر باتباع سنته وسنة الخلفاء الراشدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت