فهرس الكتاب
يقول: من عمَّر ظاهره باتباع السنة وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، وذكر خصلة خامسة أظنه هو أكل الحلال لم يخطئ له فراسة.
والله تعالى يجزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله فيطلق نور بصيرته ويفتح عليه باب العلم والمعرفة والكشوف، ونحو ذلك مما ينال ببصيرة القلب.
الفائدة الثالثة:
قوة القلب وثباته وشجاعته، فيجعل الله له سلطان البصيرة مع سلطان الحجة، فإن الرجل الذي يخالف هواه يفرق الشيطان من ظله، ولهذا يوجد في المتبع هواه من ذل النفس وضيقها ومهانتها ما جعله الله لمن عصاه [1] . اهـ.
فعليك أختي المسلمة أن تغضي بصرك عن الرجال الأجانب سواء في الشارع أو التلفاز أو المجلة أو الجريدة؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعل
(1) حجاب المرأة المسلمة ولباسها في الصلاة، ابن تيمية.