فهرس الكتاب
وتأخر، حتى أصبحت متخلفة تعيش على فتات ونفايات الأعداء.
فإذا كان التبرج في الجاهلية الأولى يتضمن إظهار المرأة لوجهها وعنقها وحليها وتمشي بين الرجال بهذه الهيئة، فإن في هذا العصر أصبحنا نرى المرأة لا تكاد تغطي شيئًا من حرمات الله. اهـ.
فمن مظاهر التبرج أن تظهر المرأة محاسنها ومفاتنها للرجال كالوجه والنحر والصدر والذراعين والكفين والساقين والقدمين وشعر الرأس ... وغير ذلك من الجسد.
ومن مظاهر التبرج، أن تزين المرأة رأسها بأخمرة تتفنن في ربطها وإضافة الحلي إليها مما يزيد من فتنتها مع صبغ وجهها بمختلف الأصباغ ومواد التجميل مع تغييرها خلق الله بالنمص، وهو نتف شعر حاجبيها وترقيقهما.
ومن مظاهر التبرج، أن ترتدي المرأة ثوبًا طويلًا ولكنه منقوش مزين، تلفت به أنظار الرائحين والغادين في الطريق، أو ترتدي ثيابًا تحدد من شكل صدرها وخصرها، وغير ذلك من الأماكن البارزة من جسدها، وتشتد الفتنة عندما تكون المرأة ممتلئة الجسم، فتصبح بذلك