فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 120

(2) قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] أي الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة لأنه أسلم وأحفظ لكن لا تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى، أي مثل ما كانت نساء الجاهلية يفعلن من الانكشاف والتعرض للنظر والمشية على تغنج وتكسير، إلى غير ذلك مما لا يجوز شرعًا.

وهاهن كثير من نساء المسلمين اليوم قد تبرجن مثل تبرج الجاهلية الأولى، بالفعل، إعادةً للحالة المزرية التي سبقت ظهور الإسلام ... هاهن قد عدن بنا إلى الوراء القبيح، هؤلاء هن الرجعيات حقًا، لا ما عليه المتحجبات الحقيقيات من الالتزام بأوامر الله، إنهن غافلات مغموسات في الإثم غمسًا، وإلى جانب ذلك فإنهن غير مباليات بصنيعهن، احتالت عليهن شياطين الإنس والجن ليتلوثن تحت ستار كاذب وسراب خداع اسمه التقدم والحضارة وتحرير المرأة.

وسقطت المرأة المسلمة، لتسقط بسقوطها، حضارة الإسلام العظيمة، وتغيب عن الوجود شمسها المشرقة، وهاهي اليوم مجتمعاتنا الإسلامية تعيش أتعس أيامها من تردي وتمزق وفرقة وخلاف وجحود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت