فهرس الكتاب
حجج واهية للمتبرجات
والرد عليها
الحجة الأولى:
من تدعي أن طهارة القلب وسلامة النية يغنيان عن الحجاب.
إن التي تخرج عن تعاليم الإسلام، ثم تزعم أن طهارة القلب وسلامة النية كافيان لرضاء الله تعالى عنها بغير حجاب ولا صوم، أو غير ذلك من الأمور الشرعية التي لا يصح الإسلام إلا بتطبيقها، فهي كإبليس اللعين؛ لأن إبليس كان مؤمنًا بوجود الله فكل من أبى الانقياد والامتثال لأمر الله فهو كإبليس وإن صدق بوجود الله والبعث والنشور، ومن لم يمارس الإيمان عملًا وتطبيقًا واستجابة لأمر الله، فهو من أصحاب إبليس.
فكيف أيتها المتبرجة تدعين أن إيمانك يكفي لرضاء الله عنك، بينما ترفضين الانقياد لله الذي أمرك بعدم التبرج، فقال: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] .