فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 120

الحجة الثانية:

من تدعي أن الصوم والصلاة يغنيان عن الحجاب.

قد تدعي المتبرجة أيضًا أنها تصوم وتصلي وتتصدق على الفقراء، وذات خلق حسن وأن الحجاب مظهر من المظاهر الجوفاء، ليست له أهمية ولا ضرورة.

كيف بالله تعتقد ذلك بينما الحجاب ونبذ التبرج من أهم ما فرضه الله تعالى على المرأة؟ إذ قرن النهي عن التبرج بالأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وطاعة الله ورسوله، وذلك في قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأحزاب: 33] .

بل إن الالتزام بأداء الصلاة والصيام وغير ذلك مما أمر الشرع من عبادات وأركان يجب أن يلزمنا بفريضة الحجاب، فالله تعالى يقول: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} [العنكبوت: 45] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت