الصفحة 45 من 51

2 -مصاحبة الأخيار: من الأهمية أن يستبدل المدمن أصدقاء جددًا صالحين بأصدقائه القدامى حتى يتأثر بخصالهم الخيرة، ويقتدي بسلوكهم السوي.

3 -الابتعاد عن بيئة الإدمان: لا يكفي أن يبدل المدمن أصدقاء صالحين بأصحابه السيئين، ولكن لا بد أن يعتزل كل مكان يذكره بالماضي؛ حتى لا يسبب له تحديث نفسه بالعودة.

4 -القيام بالفرائض الدينية: لا يمكن أن تقوى هذه النفس على ترك المخدر، وتقوى الإرادة إلا بالاستعانة بما هو أقوى منه، وهو الله، وهذا لا يمكن أن يتأتى إلا من خلال القيام بما أمرنا به من الفرائض والابتعاد عما نهانا عنه من الذنوب، يقول الله تعالى:"إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي"وهذا لا يخص الصلاة فحسب، بل باقي الفرائض أيضا كالقيام والزكاة والحج وبر الوالدين وغيرها.

5 -تقوية الجوانب الإيمانية: لا بد من تقوية النفس بالنوافل والقربات، كقراءة القرآن وحفظه وقيام الليل وصلاة الضحى والصدقات وحضور دروس العلم والمداومة على أذكار الصباح والمساء والعمرة وغيرها من الطاعات.

6 -شغل وقت الفراغ: الفراغ هو أحد أكبر الأعداء للمدمن أي الحرص على ربط المدمن بالرياضة والرحلات البرية والبحرية، وتدريس الأطفال واللعب معهم وزيارة الأرحام والقراءة والاشتراك في دور القرآن الكريم والنوادي الصحية وحضور مجالس العلم وغيرها.

7 -مراجعة الطبيب: لا بد للمدمن من مراجعة الطبيب بين فترة وأخرى، ليس لهدف الحصول على المزيد من الجرعات والحبوب المجانية بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت