الصفحة 44 من 51

فحُبِس، وما علمت منه إلا خيرًا. فقال عيسى: سلّموا إلى أبي حنيفة كلّ من أخذه العسس البارحة، فأُطلِقوا جميعا، فلما خرج الفتى دعا به أبو حنيفة وقال له سرًّا: ألست كنت تغني يا فتى كل ليلة:- أضاعوني وأي فتى أضاعوا فهل أضعناك؟ قال: لا والله، ولكن أحسنت وتكرمت، أحسن الله جزاءك.

ولا بد من تكاتف الجميع لعلاج المدمن.

دور المدرسة في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات:

ويمكن للإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية عمل لوحات فنية تعبر عن مساوئ المخدرات وآثارها، وكذلك عمل مجلات ونشرات دورية وغير دورية تحث على محاربة هذه المخدرات وتساهم في علاج هذه الظاهرة.

دور المسجد في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات:

هذا ويجب أن تتم محاربة ظاهرة تعاطي المخدرات من خلال الخطب والمحاضرات التي تلقى في المساجد والندوات التي تعقد به لمناقشة آثارها المختلفة على الفرد والمجتمع عامة.

دور وسائل الإعلام في علاج ظاهرة تعاطي المخدرات:

ولكي يترك المدمن المخدرات فإن عليه:

1 -ترك رفقاء السوء: أكبر مشكلة يعاني منها المدمن وتسبب الانتكاسة تلو الأخرى، أصدقاء السوء الذين يترقبون خروجه من السجن وانتهاء فترة معالجته في المستشفى؛ ليعود إلى انتكاسة مرة أخرى، فكان أهم خطوة هي هجرانه لهؤلاء، وقطع الصلة بهم وتغيير أرقام هواتفه ومكان إقامته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت