الصفحة 47 من 51

غير حاجة إلى الخدمات أو المساعدة بل يجب مساعدته هنا في تأهيل نفسه.

وأما تجار السموم الذين لا يرقبون في شبابنا إلا ولا ذمة , فهؤلاء لا بد من وقفة صارمة وحاسمة معهم , فقد تساهل الناس في علاقاتهم مع هؤلاء , فصار بعض الناس يصادقهم ويتودد إليهم , مع بعده عن مسلكهم , وهو بذلك يحوم حول الحمي , ويشجع هؤلاء دونما قصد , وقد قال لنا الرسول صلى الله عليه وسلم:"لاَ تُصَاحِبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا، وَلاَ يَاكُلُ طَعَامَكَ إِلًا تَقِي."

أخرجه أحمد 3/ 38 (11357) و"الدارِمِي"2057 و"أبو داود"4832 عن أبي سعيد الخدري.

روى الآجرّي بإسناده عن عبد الله بن عمرو قال:"لا تسلّموا على شَرَبة الخمر، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم. إن شارب الخمر يأتي يوم القيامة مائل شقّه، مُزرقة عيناه، يندلع لسانه على صدره، يسيل لعابه على بطنه، يتقذّره كل من رآه"أخرج البخاري في"صحيحه/ فتح" (11/ 40) الجملة الأولى من هذا الأثر تعليقًا، وقال ابن حجر: وهذا الأثر وصله البخاري في"الأدب المفرد": عن عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ (لا تسلموا على شرَاب الخمر) وبه إليه قال: (لا تعودوا شرّاب الخمر إذا مرضوا) . أ. هـ. قلت: وأخرجه عبد الرزاق في"المصنّف" (17074) ، وروي نحوه عن عليّ وابن عباس موقوفًا وعن ابن عمر بسند ضعيف مرفوعًا.

وعن أحمد رواية: أنه لا يصلّي الإمام علي من مات مدمن خمر. الزواجر 3/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت