الصفحة 2 من 7

أن الاتصال يلزم عليه أن يكون المستثنى منه جنسا لقولهم في ضابط الاستثناء المتصل: أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه ، والجنسية هنا مستحيلة ؛ لاقتضائها التركيب في الإله لأن كل شيء له جنس ، كان مركبا من جنسه ، وشيء آخر ، والتركيب على الله محال ، مثلا الإنسان له جنس ، وهو حيوان ، فهومركب منه ومن شيء آخر ، وهوناطق ، وأُجيب بإمكانه إنما يلزم لو أريد بالجنس الجنس / المنطقي ، كما مثل ، وليس مرادا 4 ب بل المراد الجنس اللغوي ، وهو مطبق مفهوم كلي ، ولا شك أنّ إله بمعنى المعبود بحق كذلك ، وأورد أيضا أنْ يجب أن ينوي المستثنى خروج المستثنى من المستثنى منه ، وإلاّ ناقض آخر الكلام أوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت