فهرس الكتاب
5 -وفيه عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: جعلت فداك ما أقلَّنا! لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدثك بأعجب من ذلك: المهاجرون والأنصار ذهبوا إلاَّ ـ وأشار بيده ـ ثلاثة) [1] أي ارتدوا إلاَّ ثلاثة!!
ب) رجال الكشي:
عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي - إلاَّ ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر، وسلمان الفارسي ... ) [2] .
وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله ع: ارتد الناس إلاَّ ثلاثة: أبو ذر، وسلمان، والمقداد. قال: فقال أبو عبدالله ع: فأين أبو ساسان وأبو عمرة الأنصاري؟ [3] .
ج) تفسير الصافي والقمي:
عن الصادق لمَّا أقام رسول الله - يوم غدير خم كان بحذائه سبعة من المنافقين: أبو بكر وعمر ـ وعند القمي الأول والثاني ـ وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وأبو عبيدة، وسالم مولى أبي حذيفة، والمغيرة بن شعبة.
قال عمر: أما ترون عينه كأنَّما عين مجنون ـ يعني النبي - واستغفر الله من هذا الكذب ـ الساعة يقوم ويقول: قال لي ربي. فلما قام قال: أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: الله ورسوله. قال: اللهم فاشهد. ثم قال: ألا من كنت مولاه فعلِّي مولاه وسلموا عليه بإمرة المسلمين.
فنزل جبريل وأُعلم رسول الله بمقالة القوم فدعاهم وسألهم فأنكروا وحلفوا فأنزل الله: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر) [4] .
ولو ذهبنا نبحث في هذه الكتب لرأينا عشرات ومئات الروايات تطعن في الصحابة وتصفهم بكل وصف سيء وهذا بين أمرين:
الأول: أن تكون رويات معتمدة عند الشيعة.
الثاني: أن لا تكون معتمدة.
فإنْ كانت معتمدة فهذا كافٍ لبيان سوء هذا المعتقد.
(1) الكافي2/ 244/
(2) رجال الكشي/1/ 6/ ورواها الكافي/12/ 321 (مع شرح جامع للمازندراني)
(3) رجال الكشي/1/ 7/
(4) تفسير الصافي: 2/ 359/ وتفسير القمي/1/ 301