فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 246

القرآن الكريم وصف من مع النبي - بالإيمان ووصفهم في نفس الوقت بالنفاق ولم يخبرنا من هو المؤمن ومن هو المنافق وهذه الأعمال تدل على النفاق؟!

ب) قلنا نحاكمكم إلى السنة:

قالوا: السنَّة رواها هؤلاء الأشخاص الذين نشك في إيمانهم ولهذا فإنَّا لا نقبلها لأنَّهم يشهدون لبعضهم وهذه شهادة مردودة.

ج) ثم قالوا: وعلى هذا فلا القرآن نُصدِّق ولا السنَّة نُصدِّق، الدين باطل.

قلتُ: رحم الله أبا زرعة: (إنَّما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنَّة والجرح بهم أولى وهم زنادقة) .

هذا هو السبب الذي أكَّد العلماء أنَّ مذهب الشيعة بوابة هدم الدين ويلتحق به كل من أراد هدم الدين.

رابعًا: كتب الشيعة الروائية لا يكاد يخلو كتاب من كتب الآثار المروية في العقائد أو التفاسير أو الرجال من تضليل الصحابة أو تكفيرهم إلاَّ أربعة أشخاص.

ونورد هنا نماذج من كتب الروايات:

أ) من كتاب الكافي:

1 -روى بسنده عن أبي جعفر قال: لما نزلت هذه الآية: (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) قال المسلمون يا رسول الله ألست إمام الناس كلهم؟ قال: فقال رسول الله: أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ولكن سيكون من بعدي أئمة على الناس من الله من أهل بيتي يقومون في الناس فيُكذَّبون ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ... ) [1] .

2 -وعن أمير المؤمنين قال: (ما بال أقوام غيَّروا سنَّة رسول الله - وعدلوا عن وصيه) [2] .

3 -وروى حديثًا مرفوعًا في تفسير قوله تعالى: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) (أبِالنبي أم بالوصي تكذبان ... ) حتى القرآن أضافوا إليه الوصية!

4 -عن أبي عبدالله في تفسير قول الله - عز وجل: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا) قال عنى بها قريشًا قاطبة الذين عادوا رسول الله - ونصبوا له الحرب وجحدوا وصيه [3] .

وهكذا استمر في إيراد الأحاديث والآثار في تقرير الوصية والإمامة والتي لم يعرفها الصحابة ولم يعملوا بها فضلُّوا ... ـ حسب زعمه ـ.

(1) الكافي1/ 216/

(2) الكافي1/ 217/

(3) الكافي1/ 217/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت