فهرس الكتاب
2 -هذا الدين غير صحيح لأنَّه لم يستطع أن يربي الجيل الأول تربية إيمانية سليمة فما إن مات رسول الله - حتَّى انقضوا على دينهم وارتكبوا كل محرم.
3 -أنَّ رسول الله - كان يربي جيلًا مجرمًا قرابة ثلاث وعشرين سنة وهو لا يدري أنَّهم مجرمون ومخادعون كانوا معه على النفاق والخداع فلمَّا مات انكشفت النوايا وظهر المستور.
4 -أنَّ الله تعالى كان يعلم عن ذلك الجيل وأنَّه جيل شرير ولم يخبر رسوله - به ليستبدل به غيره وهذا إقرار للباطل وتغرير بالناس، لأنّ الناس يرون هؤلاء يرافقون رسول الله - ويحيطون به والرسول يعاشرهم ويستشيرهم ويزوجهم من بناته ويتزوج من بناتهم ويُثني عليهم ويذكر من فضائلهم وهذا اتهام لله - عز وجل - أولًا بعدم كشفهم لنبيه - وللأمَّة لئلا ينخدعوا بهم ثانيًا.
بل الله - عز وجل - أكثر من الثناء عليهم عامًّا وثناءً خاصًا وذلك فيه تغرير للناس بذلك الثناء ـ حسب زعمكم ـ.
هذه هي نتيجة جرح الشيعة الإمامية للصحابة -.
5 -في دعاوى الشيعة الإمامية أنَّ الله - عز وجل - لم يبين البيان الكافي لمعرفة الأخيار من الأشرار ممَّا يجعل الأمر مختلفًا فإمَّا أن يُزكَّى الأشرار وإمَّا أن يُتَّهم الأخيار لعدم الوضوح والبيان.
ثمَّ يترتب على ذلك عدم الثقة في مروياتهم لأنَّنا نشك فيهم ونخشى أن يكذبوا علينا.
أو لا ندري من هو المؤمن فنقبل روايته، ومن هو المنافق فنرد روايته، فإنَّ الأمر مختلط والقرآن لم يُحدَّد والسنَّة نقلها هؤلاء.
وبهذا نفقد الثقة في القرآن والسنَّة لأنَّ نقلَتها مشكوك فيهم.
ثالثًا: لو أردنا أن نثبت إيمان الصحابة على هذا المنهج الشيعي لما استطعنا.
فأين الدليل على إثبات إيمان أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة؟!
أ) القرآن؟ القرآن أورد آيات كثيرة عامة وآيات خاصة وكلها أبطل دلالتها: (العينية) الشيعة ما عدا ما فسروه في علي ـ أي أبطلوا أنَّها تدل على فلان وفلان وقالوا إنَّها عامة لا يمكن تفسيرها في أعيان من الصحابة فإنَّها إمَّا عامة وإمَّا مقيدة ولا ندري من هو الذي توافر فيه القيد الشيعي!!
فلو قال قائل: أنا أشك في إيمان هؤلاء الخلفاء الأربعة فإنَّ آيات النفاق كانت فيهم للأدلة الآتية:
قالت الشيعة إنَّ أبا بكر وعمر وعثمان اغتصبوا الخلافة وكان المعيَّن لها هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - تعيينًا عينيًا من الله - عز وجل - ومن رسوله - وهؤلاء خانوا الوصية وامتنعوا من تنفيذها وعليّ أضاع الوصية حفاظًا على حياته.
قال هذا القائل: وهذا دليل نفاقهم ولهذا فإنِّي أشك في إيمانهم بل كانوا مع رسول الله - يُخفُون نفاقهم والآن ظهر النفاق فكيف ترد عليهم؟!
ثم استطرد قائلًا: