فهرس الكتاب
قلت: وهذا الحديث ظاهره الكذب ولا يُعرَف في دواوين الإسلام المشهورة؟؟!!
وقال الخميني: (إنَّنا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما حللاه وحرماه من عندهما وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ابنة النبي - وضد أولاده ... ) [1] .
وقال كذلك:(حتَّى لو كان ذكر الإمام قد ورد في القرآن فمن ذا الذي يضمن عدم نشوب الخلافات بين المسلمين؟.
إذ إنَّ أولئك الذين ألصقوا أنفسهم بالدين والنبي وأقاموا التكتلات ما كان عند ذلك يلتزمون بأقوال القرآن) [2] .
فهم متلاعبون بأحكام الإله وألصقوا أنفسهم بالدين وليسوا من أهله!!
هذه عقيدة الإمامية في النبي - وأزواجه وأصحابه لو طبق الحديث المكذوب السابق لكانوا أول من يستحق هذا الحكم.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
80)أوردتم قول العاملي أنَّه ليس في مذهب الشيعة وجوب سبَّ الصحابة إلى أن قال: (إنَّ الشخص لو عاش ألف سنة وهو يتديَّن بمذهب أهل البيت عليهم السلام ويتولاهم ويتبرَّأ من أعدائهم ولم يسب الصحابة قط لم يكن مخطئًا ولا في إيمانه قصور) [المناظرات لمقاتل بن عطية تحقيق الورداني/77] .
قلت: إنَّّ الشيعة يجيدون اللعب بالألفاظ وهم يظنون أنَّ ذلك ينطلي على أهل السنَّة.
إنَّ اللفظ يقرر أنَّ: أهل البيت لهم أعداء ـ والمراد واضح أي الذين خلفوا النبي - ولم يولوا عليًّا - رضي الله عنه - وهؤلاء هم جميع الصحابة ما عدا ـ أربعة كما يزعمون ـ فهؤلاء هم عند الشيعة أعداء آل البيت.
فالتبرئ منهم كافٍ في إثبات الإيمان. مثال ذلك مثالنا مع الشيطان، وفرعون، وأبي لهب، وأبي جهل فنحن لو عشنا ألف سنة ولم نسب واحدًا منهم فإيماننا كامل لكن لا بدَّ من التبرئ منهم فما الفرق يا تُرى؟؟!!
إنَّ القضية تعود إلى ما قاله البحراني إمَّا إثبات الإمامة وإمَّا إثبات ولاء آل البيت للصحابة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
81)ثمَّ أوردتم قول السيد عليخان الشيرازي المتوفى"1130هـ"وهو: (حكم الصحابة عندنا في العدالة حكم غيرهم ولا يتحتَّم الحكم بالإيمان والعدالة بمجرد الصُحبة ولا يحصل بها النجاة من عقاب النار وغضب الجبار إلاَّ أن يكون مع يقين الإيمان وخلوص الجنان، فمن علمنا عدالته وإيمانه وحفظه وصية رسول الله في أهل بيته وأنَّه مات على ذلك كسلمان وأبي ذر واليناه وتقرَّبنا إلى الله تعالى بحبه ... ) إلخ ما نقلت. [الدرجات الرفيعة/11] .
قلت: هنا يتَّضح المذهب ويبرز وجهه واضحًا (من حفظ الوصية) (كسلمان وأبي ذر ... ) فقط وأمَّا أبو بكر وعمر وكبار الصحابة فقد عاندوا الحق كما يتَّضح من بقية الكلام.
هذا هو المعيار الحقيقي عند الشيعة وهو اتهام الصحابة بالردَّة والضلال!!
(1) كشف الأسرار/126/وكتابه مملوء بالتناقضات يقرر في مكان قضية وينقضها في مكان آخر
(2) كشف الأسرار/130/