الصفحة 63 من 70

كَذَلِكَ - إنْ شَاءَ اللَّهُ - هَؤُلاَءِ الأحْزَابُ مَنَّ الْمَغُولِ وَأَصْنَافِ التُّرْكِ وَمِنْ الْفُرْسِ والمستعربة وَالنَّصَارَى ، وَنَحْوِهِمْ مِنْ أَصْنَافِ الْخَارِجِينَ عَنْ شَرِيعَةِ الإسْلاَمِ: الآنَ نَغْزُوهُمْ وَلاَ يَغْزُونَا ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ خَالَطَ قُلُوبَهُمْ مَرَضٌ أَوْ نِفَاقٌ ، بِأَنْ يُنِيبُوا إلَى رَبِّهِمْ وَيُحْسِنَ ظَنُّهُمْ بِالإسْلاَمِ وَتَقْوَى عَزِيمَتُهُمْ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهِمْ ، فَقَدْ أَرَاهُمْ اللَّهُ مِنْ الآياتِ مَا فِيهِ عِبْرَةٌ لِأُولِي الأبْصَارِ كَمَا قَالَ: ? وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ? [الأحزاب: 25] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت