الصفحة 7 من 21

... وأخرج أبو يعلى ، والضياء في المختارة عن عمر رفعه: مَنْ أظلَّ رأس غازٍ أظله الله يوم القيامة ، ولأبي الشيخ في النوائب ، ومن طريقه التميمي في ترغيبه ، وأبو نعيم في فضل إطعام الطعام عن جابر رفعه: ثلاثلٌ مَنْ كُنَّ فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظله ، الوضوء على المكاره ، والمشي إلى المساجد في الظُلَم ، وإطعام الجائع ، قال الحافظ ابن حجر: غريب ، وفيه القفاري ضعيف جدا ، لكنْ في الترغيب في كلٍّ من الثلاثة أحاديث قوية، وللطبراني عن جابر: مَنْ أطعم الجائع حتى يشبع أظله الله تحت ظل عرشه ، وإشباع الجائع أخص من مُطلق إطعامه ، قلت: لا ينهض هذا مع اتّحاد المخرج / وهو 4ب جابر ، فيحتمل أنّ ترك الغاية في الرواية الأولى تقصيره في السماع ، أو المراد الإطعام المعتبر ، وهو الإشباع ، بدليل الرواية الثانية ، لكنْ قد عدّهما الأصل خصلتين ، انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت